تفاصيل المشروع :
تفاصيل المشروع: كن شريكاً في الهداية (كفالة دعاة)
نبذة عن المشروع
بينما ينشغل العالم بجمع الفاني، يفتح الله لك باباً لتجارة لن تبور..
في قلب الميادين، يقف "الداعية" كمنارة هدى يُبصر الله به القلوب الحائرة؛ فهو الصوت الذي يعرّف غير المسلمين بسماحة الإسلام، وهو المعلم والموجّه الذي يحتضن المسلمين الجدد ليعلمهم مبادئ دينهم ويثبت قلوبهم. انطلقت حملة "كن شريكاً في الهداية" لتقديم الدعم المادي والمعنوي عبر كفالة دعاة الحق، وإعانتهم على أداء هذه الرسالة العظيمة وتغطية تكاليف أنشطتهم الميدانية والتعليمية.
لماذا أدعم هذا المشروع؟ (الفضل والأجر)
أثمن من الدنيا وما فيها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ».
شراكة كاملة في الأجر: تخيل أن كل صلاة يتعلمها مسلم جديد، وكل آية يرتلها هو وذريته من بعده.. تُكتب في ميزان حسناتك لأنك كنت سنداً للداعية الذي علّمه.
استدامة الأثر وعمق العطاء: كفالة الدعاة تضمن استمرار الحلقات والدروس، وتحمي المسلمين الجدد من التخبط، وتفتح لغير المسلمين باباً لمعرفة الحقيقة.
أهداف كفالة الدعاة
التعريف بالإسلام: تمكين الدعاة من محاورة غير المسلمين، وتصحيح المفاهيم المغلوطة لديهم بلغاتهم المختلفة.
تعليم المسلمين الجدد: إقامة دروس ثابتة لتعليم المهتدين حديثاً كيفية الصلاة، وقراءة الفاتحة، وأصول العقيدة الصحيحة.
الرعاية والتثبيت: تقديم الدعم الإيماني والمعنوي للمسلمين الجدد لحماية عقيدتهم وضمان ثباتهم أمام التحديات