جمعية سلسبيل الخيرية | المركز الكويتي التايلندي

المركز الكويتي التايلندي

المركز الكويتي التايلندي
  • قيمة المشروع
    50000 د.ك
  • المحصل
    34 د.ك
  • المتبقي
    49966 د.ك
0.07%
 
ادخل قيمة التبرع
-- او اختار قيمة التبرع --
10
20
30
40
50

تفاصيل المشروع :

مشروع المركز الكويتي التايلنيدي

يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ
[المجادلة: 11]

نبذة عن المشروع

يأتي مشروع إنشاء المجمع التعليمي إيمانًا بأن بناء الإنسان بالعلم من أعظم سبل بناء المجتمعات، وأن توفير بيئة تعليمية مناسبة هو استثمار يمتد أثره من جيل إلى جيل.

نسعى من خلال المشروع إلى إنشاء بيئة تعليمية متكاملة تحتضن الطلاب، وتعينهم على طلب العلم واكتساب المعرفة، ليكون المجمع منارةً للعلم والخير، ومصدرًا لأثرٍ مستدام في المجتمع.

وقد قال رسول الله 

«مَن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة»
رواه مسلم.

فكرة المشروع

إنشاء وتجهيز مجمع تعليمي متكامل يوفر للطلاب بيئة مناسبة وآمنة للتعلم، ويضم المرافق والخدمات اللازمة لدعم العملية التعليمية وخدمة المستفيدين.

فالمشروع لا يهدف إلى تشييد مبنى فحسب، بل إلى بناء مكان تُصنع فيه المعرفة، وتنمو فيه القدرات، وتُفتح من خلاله أبواب المستقبل أمام أجيال متعاقبة.

أهداف المشروع

يهدف المشروع إلى

  • توفير بيئة تعليمية مناسبة ومحفزة للطلاب.

  • دعم فرص الوصول إلى التعليم والمعرفة.

  • المساهمة في تنشئة جيل متعلم وفاعل في مجتمعه.

  • توفير بنية تعليمية مستدامة تخدم أجيالًا متعاقبة.

  • تعظيم أثر العلم النافع ونشر الخير في المجتمع.

قال تعالى:

وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا
[طه: 114]

الأثر المتوقع

هنا لا ينتهي عطاؤك عند اكتمال البناء… بل يبدأ أثره.

فكل فصل يُفتح، وكل طالب يتعلم، وكل علم ينتقل من شخص إلى آخر، يمكن أن يصنع أثرًا يتسع عامًا بعد عام.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في توفير فرص أفضل للتعليم، وتنمية قدرات الطلاب، وتحسين البيئة التعليمية، وإحداث أثر اجتماعي ومعرفي مستدام في المجتمع المستفيد.

صدقة يمتد أثرها

قال رسول الله 

«إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له»
رواه مسلم.

والمساهمة في مشروع تعليمي تجمع رجاءَ الأجر في دعم العلم النافع مع أثرٍ خيري مستمر ينتفع به الطلاب عامًا بعد عام.

فقد يكون لك سهم في فصل يتعلم فيه طالب، أو مكان ينتفع به طالب علم، أو علم ينتقل أثره إلى آخرين.

لماذا تساهم في المشروع؟

لأن مساهمتك تتجاوز الحجر والبناء إلى الإنسان الذي سيتعلم داخله

قال تعالى

وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ
[البقرة: 110]

كل مساهمة، مهما كان قدرها، تقرّب المشروع خطوة من الاكتمال، وتفتح بابًا جديدًا للعلم والخير.

كن شريكًا في الأثر

لا تنتظر اكتمال المشروع… كن سببًا في اكتماله.

ساهم بما تستطيع في إنشاء المجمع التعليمي، وشارك في بناء مكانٍ قد يتعلم فيه آلاف الطلاب على مر السنين.

قال تعالى:

مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً
[البقرة: 245]

ساهم اليوم… ليبقى أثر عطائك غدًا.


جميع الحقوق محفوظه @ 2025 - جمعية سلسبيل الخيرية